“حين تُهمَس الكلمة الخاطئة في الأذن الصحيحة، تُشعل بيتًا كان آمنًا. التخبيب ليس مجرد رأي، بل فتنة متقنة تُفرّق بين قلبين، وتُقوّض روابط الدم والرحم. أما التخبيب المضاعف، فذاك وباءٌ صامت، تُمارسه العائلة والمجتمع باسم المحبة، ويُزهق به الاستقرار باسم النصيحة.”
التخبيب :سرطان العلاقات وأداة تمزيق الأسر:
