ما من جريمة أخطر من أن يمحو الإنسانُ أخاه، ثم يدّعي أنه فعل ذلك من أجل الوطن، أو من أجل الله.
من الأصلي؟ ومن الطارئ؟
ما من جريمة أخطر من أن يمحو الإنسانُ أخاه، ثم يدّعي أنه فعل ذلك من أجل الوطن، أو من أجل الله.
ليست الإمارات سبع إمارات فقط… بل هي سبع قصص حب كتبها الحكام لأوطانهم، وسبعة أحلام جمعها اسم واحد: الإمارات.
“حين تُهمَس الكلمة الخاطئة في الأذن الصحيحة، تُشعل بيتًا كان آمنًا. التخبيب ليس مجرد رأي، بل فتنة متقنة تُفرّق بين قلبين، وتُقوّض روابط الدم والرحم. أما التخبيب المضاعف، فذاك وباءٌ صامت، تُمارسه العائلة والمجتمع باسم المحبة، ويُزهق به الاستقرار باسم النصيحة.”
“لم يكن الذهب الذي سعوا إليه يُقاس بالوزن، بل بالوعي… لم يكن معدنًا، بل معنى. في كل عصر، يولد من بين الناس غرباء يحملون كنزًا لا يُرى، ويمضون بصمت، تاركين أثرًا لا يزول.” — من مقال الذهب الذي عبر الأزمان
الأخ لا يُقاس بالدم فقط… بل بقدرته على الفرح لفرحك.
“في عالمٍ تختلط فيه الأصوات، ويعلو فيه الباطل حين يُزيَّن، يبقى صوت الحق ثابتًا لا يعلو بالصراخ، بل بالثقة والكرامة”