“في هدوء ليزي.. حين يلتقي الجبل بالمرافعة”

في ليزي، حيث ينام الجبل على كتف السماء، جلستُ محامياً متعباً لا يطلب حكماً ولا يستجدي عدلاً، بل يبحث عن نفسه بين نسيمٍ عابر وماءٍ ساكن. هناك، فهمت أن العدل يبدأ حين نُنصف أرواحنا.