العدالة المفقودة وسبيل التعويض عن جرائم ضد الإنسانية

“في زحمة الألم ووسط صرخات العدالة المنسية، تقف الإنسانية شامخة تبحث عن سبيل لإنصاف المظلومين ومحاسبة الطغاة. حين تُرتكب الجرائم ضد الإنسانية، لا يكون الضحية مجرد فرد، بل تكون الإنسانية كلها في مهب الريح، تئن تحت وطأة الظلم. ولكن، كيف يمكن لعدالة العالم أن تستجيب؟” بهذه الكلمات تبدأ رحلة العدالة المفقودة، حيث القانون هو الأمل، والتعويض هو البلسم الذي يعيد للضحايا إنسانيتهم المسلوبة.