🇰🇼 مشكلة الأزرق ليست أننا لا نملك لاعبين!

بعد خليجي 27، سيقال الكثير عن المدرب، والخطة، والدفاع، والأخطاء الفردية.

لكن هناك سؤال يسبق كل ذلك:

هل يلعب للمنتخب أفضل لاعب كويتي متاح في كل مركز؟

لو كانت أمام الكويت مباراة نهائية غدًا، فلن أسأل عن عمر اللاعب، ولن أسأل هل هو «مشروع للمستقبل»، ولن أستبعد لاعبًا لأنه خارج اختيارات المنتخب الحالية.

سأسأل فقط: من الأفضل اليوم؟

وبهذا المعيار، هذه تشكيلتي:

1️⃣ سعود الحوشان
2️⃣ سامي الصانع
3️⃣ فهد الهاجري
4️⃣ يوسف الحقان
5️⃣ مشاري غنام
6️⃣ رضا هاني
7️⃣ محمد دحام
8️⃣ أحمد الظفيري
9️⃣ يوسف ناصر
🔟 ناصر فالح
1️⃣1️⃣ مبارك الفنيني

ومعهم 11 بديلًا، لاعب لكل مركز:

خالد الرشيدي، راشد الدوسري، خالد صباح، خالد إبراهيم، معاذ الظفيري، عذبي شهاب، عيد الرشيدي، خالد المرشد، شبيب الخالدي، جاسم المطر، يوسف ماجد.

قد تختلف معي في ثلاثة أو أربعة أو حتى نصف هذه الأسماء، وهذا طبيعي.

لكن هنا تحديدًا تكمن الفكرة.

دعونا نضع قائمة المنتخب جانبًا، وننظر إلى الدوري الكويتي كله، ثم نسأل:

من أفضل حارس كويتي اليوم؟
من أفضل ظهير أيمن؟
من أفضل قلبَي دفاع؟
من أفضل ظهير أيسر؟
من أفضل ثلاثة في الوسط؟
ومن أفضل ثلاثة في الهجوم؟

بعدها فقط نقارن الناتج بقائمة المنتخب.

بناء المستقبل مهم، لكن المنتخب الأول ليس أكاديمية لإعداد اللاعبين.

الأفضل يلعب؛ سواء كان عمره 20 أو 35 عامًا.

إذا كان الشاب أفضل، يأخذ مكان المخضرم.

وإذا كان المخضرم لا يزال الأفضل، فلماذا نستغني عنه قبل أن يهزمه لاعب آخر داخل الملعب؟

لذلك ربما السؤال بعد خليجي 27 ليس:

«لماذا لا نملك منتخبًا قويًا؟»

بل:

«هل اخترنا أصلًا أقوى منتخب نستطيع تكوينه من اللاعبين الكويتيين الموجودين اليوم؟» 🇰🇼

#الأزرق #منتخب_الكويت #خليجي27 #الدوري_الكويتي


اكتشاف المزيد من مكتب المحامي عيدان الخالدي

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

أضف تعليق

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

اكتشاف المزيد من مكتب المحامي عيدان الخالدي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة