يوم استيقظت الكويت

المرحلة الأولى: الغليان الصامت

• تبدأ القصة بعد إعلان الحكومة رزمة اقتصادية تقشفية تشمل فرض ضريبة قيمة مضافة، وتعديل دعم الوقود والكهرباء.

• وسائل التواصل تمتلئ بشكاوى، ووسوم احتجاجية (#راتبي_مايكفي، #أين_ثروة_الكويت) تتصدر الترند.

• نواب في مجلس الأمة يعارضون، لكن المجلس يُحل للمرة الرابعة خلال ثلاث سنوات.

• تنسحب شخصيات وطنية من المشهد السياسي، وتصدر بيانات غاضبة، ما يضاعف الاحتقان.

المرحلة الثانية: الشرارة

• يُعتقل شاب ناشط بث مقطعًا صريحًا ينتقد “احتكار القرار” ويدعو لاحتجاج أمام مجلس الأمة.

• صوره تنتشر، وتتحول إلى رمز.

• المئات يتجمعون أمام مجلس الأمة بشكل عفوي، ويرددون شعارات “نبي إصلاح مو تصفيق!”، “كفى عبثًا”.

المرحلة الثالثة: الكتلة الحرجة

• الحكومة تتجاهل، ثم تُصدر بيانًا تتهم فيه المحتجين بـ”التخريب والتحريض”.

• تظهر دعوات شبابية غير مؤدلجة، بلا قيادة واضحة، لكنها منظمة رقميًا.

• الشرطة تحاول تفريق الاعتصامات بالقوة، فيُصاب عدد من الشباب، بينهم فتاة ناشطة تُنقل للمستشفى، وتصبح صورتها “أيقونة” الحدث.

المرحلة الرابعة: العصيان المدني

• آلاف المواطنين ينزلون للشارع، ويبدأ إضراب جزئي عن العمل في وزارات حساسة (التربية، الكهرباء، البريد).

• المعارضة التقليدية تلتحق متأخرة، وتحاول “تبني” الحركة، لكن الشباب يرفضون الوصاية: “أنتم جزء من المشكلة”.

• شخصيات بارزة تستقيل من مناصبها تضامنًا.

المرحلة الخامسة: مفترق الطرق

السلطة أمام خيارين:

1. القمع العنيف:

• وهذا يقود إلى تصعيد أخطر، شلل في مؤسسات الدولة، وربما تدخلات إقليمية.

2. الإصلاح الجذري:

• وتبدأ بإعلان الحكومة استقالتها، ثم حوار وطني شامل، تعديلات دستورية، والإفراج عن المعتقلين.

النتيجة المحتملة (الأرجح):

• لا تنزلق البلاد إلى فوضى، لكن “تولد جمهورية اجتماعية جديدة” داخل النظام القائم:

• حكومة تكنوقراط.

• تقييد صلاحيات غير المنتخَبين.

• ميثاق جديد بين الدولة والشعب.

اقتباس رمزي من قلب الحدث:

“لم نخرج لنكسر الدولة، خرجنا لنكسر الصمت. وكان الصمت هو الذي كاد أن يكسرنا.


اكتشاف المزيد من

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

أضف تعليق

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.