للإمة حيره

في خضم السباق الانتخابي الذي تعيشه الكويت في بداية الصيف الساخن لعام ٢٠٢٣م وفي سبيل عرض المرشحين لانفسهم للفوز بكرسي من الخمسين كرسي الاخضر ، وبينما تسير بالشوارع والطرقات ترى الكثير من اللافتات والاعلانات التي تحث الناخب لانتخابه لصاحب اللافته

الا انه من الملفت للنظر ان الشعارات تبدا بكلمة( للأمه…….. ) وتلحق بها كلمه اخرى مثل للأمة كلمه ، للأمه صوت ، للأمة أراده ، وايضا شعارات اخرى تتكلم عن ارادة الامه ارادتكم ستنتصر ، سمو الشعب ، بدعمكم سنستمر ، الانقاذ ماتبقى

وكأن لسان حال المرشحين هو اليأس من الوضع القائم وبالتالي يستعين بالامه لتعينه بالفوز وبإنه لا يملك قوة ولا حيل على التغيير ، سوادء نجحت او نجح غيري وبالتالي لا تغيير للمشهد السياسي المتعطل منذ 4 سنين خلت، وبما ان هذا الوضع فيا أمه تكفون نجحوني

فلا طبنا ولا غدى الشر ، واليوم عرفوا الأمه والشعب بشعاراتهم وغدا يرجعون للصراع على المصالح ، فما هو الحل ؟ وهذه شعاراتكم وسلوكهم ، إلا من رحم ربي منهم وهم قلة ولم يجربوا

فبالتالي ان لم يكن هناك برنامج انتخابي قابل للتطبيق فلا يستحقون الصوت ، وان جميع من يرفع شعارات عنصريه وطائفيه وتعصبات لعصابة دون اخرى فهم عقلية فرق رياضيه وليس مصلحين سياسين من شأنهم تغير الوضع

الشعب مل ويأس / هناك اولويات يجب العمل عليها على ارض الواقع

التعليم اولا ثم التعليم واصلاح التعليم ووضع سياسة رقابه خارج إطار وزارة التربيه ثم الترفيه لينعم الشعب بالرفاهية ثم إصلاح ما من شإنه تخفيف وطأة نار الغلاء على المواطن مثل رفع مستوى المعيشه ، وحل مشكلة القروض ومن ثم الصحه وقاية وعلاج ، ثم تمكين جيل من الشباب للعمل الحر المنتج له وللوطن ، من صناعة وتجاره وحرف. بعد حل مشكلة ، العماله الاجنبيه الفائضه عن الحاجه

واخيرا جميع ماتقدم تحت خطه اعلاميه تواكب الحاضر وتدخل الى مدخل المستقبل الاعلامي وتقود المجتمع الى التنميه والى اهداف مشتركه

ارجو ان يأتي مرشح يحمل هذه الشعارات وفق خطه علمية مكتوبه تفرض بالمجلس القادم ، لينقذ المجلس القادم من مغبة الحل والبطلان


اكتشاف المزيد من

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

أضف تعليق

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.