التصويت في الانتخابات حق ولا واجب ؟

هل تصوّت في الانتخابات السياسية؟

حق التصويت أو حق الاقتراع، أو ما يُسمى بالحق الدستوري في الانتخاب، هو الحق في المشاركه في التصويت علنا في الانتخابات السياسية، وإن كان يستخدم عند العموم سواء كان علنيا التصويت أو سريا، أما حق الاقتراع غالبًا ما يتبادر إلى الذهن انتخاب أعضاء البرلمان، لكن المصطلح يشمل جميع الاستفتاءات والمبادرات ،يُمنح المواطنون حق الاقتراع فور بلوغ السن القانونية. إذ يرجع قرار أحقية المواطن في التصويت إلى الدولة. تعطي بعض البلدان مواطنيها المقيمين في الخارج حق التصويت، ويقتصر ذلك في بعض الدول على المقيمين في دول محددة، مثل الكومنولث أو الاتحاد الأوروبي.

حق التصويت بالكويت

يعيش المجتمع الكويتي بهذه الايام اجواد انتخابيه ساخنه ، حيث يطرح نفسه العديد من المرشحيين آملين الفوز ، وذلك لينالوا شرف تمثيل الامه بالبرلمان الكويتي الذي يطلق عليه محليا (مجلس الامه) الذي هو احد السلطات الثلاث وعمود من أعمدة الحكم بالبلاد ، ومستندين الي الدستور. الذي أعطاهم الحق بطرح انفسهم بشروط معينه منها ان يكونوا كويتين ولاتقل اعمارهم عن ثلاثين عاما وان تكون صحيفتهم الجنائيه خاليه من قيامهم بجرائم مخله بالشرف والامانه او كانت عقوبتها الحبس وان لم يسبق لهم مخالفة المساس بالذات الإلهيه ( تشتمل على الشخصيات الدينيه المقدسه بالدين الاسلامي) وايضا جرائم المساس بمسند الاماره .وما على الناخب الذي اتم الواحد وعشرين عاما اختيار من يمثلوه وينبوا عنه بالبرلمان

لايوجد جريمه بالكويت تمنع الناخب من الإدلاء بصوته بالتالي من الناحيه القانونيه يعتبر حق مطلق وليس واجب ، ولكن من الناحيه السياسيه يعتبر واجب لكي لايترك المجال لوصول غير الأكفاء او الفاسدين للوصول للسلطه ، صحيح ان صوتك نقطه في بحر ولكن اذا اجتمع رأي الجموع الصالحين سيخرجون الصالحين واذا اجتمع الفاسدين سيخرجون الفاسدين وكما قال الرسول الكريم ” كيفما تكونوا يولى عليكم ” وايضا بمعرض دعاء احدهم على الحجاج فقد نهاه لا تفعل إنكم من أنفسكم أتيتم ، إنا نخاف إن عزل الحجاج أو مات أن يستولي عليكم القردة والخنازير ، فقد روي أن أعمالكم عمالكم ، وكما تكونون يولى عليكم . وقوله تعالي ” وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضًا ” [ الأنعام : 129 ]

لذلك سنطرح السؤال المستحق هل سوف تصوت بالانتخابات ؟


اكتشاف المزيد من

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

أضف تعليق

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.